ابدأ يومك بصدقة عن والديك لنيل أجر الصدقة الجارية والإطعام والسقيا ولا سيما في مكة المكرمة والمدينة المنورة ،
فالصدقة عن الوالدين، سواء كانوا على قيد الحياة أو بعد وفاتهم، عمل جليل ومرغوب فيه شرعًا ، ويُعتبر من أفضل أنواع البر بهما ، وهي باب من أبواب الخير التي تصل إليهما ، وتزيد من حسناتهما، وترفع درجاتهما في جنات النعيم.
قال الله تعالى : (وقضى رَبُّكَ أَلَّا تعبدوا إلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)